20 ديسمبر, 2009

ما الذى يفعله ملاك الثلج فى الحقيبه
كيف يمكننى الان فصل السكر الابيض عن الدموع
متى يمكننى ان ابيعه شرائط حريريه واركوبال
...
كان يقول لى ان اشياء كثيرة تجحف الحلق فى الجو الحار
احار مثل ماذا..انهار..القلب..الارجل فى الفراغ؟
ان الحيطان ستفقد مكانها وسيسقط البياض مادا الغرفه للضياع
لكن تخيل ان لاشئ بقا للضياع ...
تخيل اننى حتى هناك اتلاعب بالحيطان اتلاعب بالقطط الموقوته بالنظر اللحظه
المتراصه فراشات عاليه ..اعلى حتى من السقف
ما الذى تاكله ومهتم هكذا ...اصابع برتقاليه تنشع صورتك وتضحكنى
انت لازلت تفعل اشياء واضحك لابكى وهكذا لا شئ مستقر حتى اثاث الخشب اللامع يعلم انه غير حقيقي
ليالي مفقوده حد السكون...
عندما خرجت من مقبرتى الصباحيه رايت كل الدنيا التى راوها الناس حولى غير انى لا التفت كثيرا لصورة باقيه
كنت ساقول لك انى سابقي هنا
لن اترك المكان
لا اريد
المكان فيه روحى بشكل ما
لم احب كل شئ كما تعلم
كنى هنا اتسع للتذكر
للنوم فى حقيبتى الورديه
الحقيقه لا وجود لحاقب ورديه
الرغبه الرومانتيكيه فقط تجعلنى اكذب
سابقي هنا فى المكان فحسب
ان هناك اشياء تبقي كى لا تفقدنى
فهذا مهم لى
ان لا تبحث كثيرا فى محال العرائس
عن دميه قطنيه
لها نظرتى
وفصائل صوتى المهجنه.. التى لن تتكلم
ان تستطيع الفرار بسهوله اذا اردت
واخذ بلاطات المكان وتحويلها لابيض رماد
وتركها فى الهواء

25_8_2008

.
اشعر انى ساموت بحزنى كاملا
غريبه ووحيده تماما من الداخل
بلا اساله كثيرة عن صوتى وصورتى ونفسيتى المهجونه
بالكائنات التحتيه للبحر الكائنات الفوقيه للسماء
بلا دعابات كامنه التأخى
بلا بشرة ولا ايدى
بسكون تام فوق سطح السرير
لكى يقع بياض الغرفه على
يقع بياضه الركامى فوق ماقي وجعى
فوقك انت داخلى متغير الالوان
تحلم
ككائن نهارى
لا صله له بحزنى مادمت تتنفس بالنهار
كبيتنا القديم
.
26_8_2008

عن الدم

لا يمكننى قول كلام منطقي ما دمت مسافرة..جلباب جدتى الذى البسه اوقفنى ى منتصف الصاله ابحث عن اللحظه المناسبه للبكاء...لحظه كنت واقفه احاول سماع المكان بشكله التائهه ...دقيقه فقط اصاب بالغثيان التصق تماما بالخوف بالحزن التام لاسباب مجهوله ولكن مرئيه
الحيطان صاحبه الصفار الغائم
منشوعه فى اضاءة ساقطه من فةق لتحتى
تحت قدماى
دماء من بين افخاذى تثير كل هذا الفجيعه الموقوته
ولحن خالص بصراخ كهيام
اقف امام الباب الذى يدخلنى الحمام
اشرب بياضه
............

غير موجهه اتنامى على محيط ضياعى
كزهور يابانيه حاده ورقيقه
محصله الدمع

محصله الدم الساقط

المسافه بين الابيض والبنفسجى

للمقاربه

تقرير دخول الحمام

او المشى لرجوع الغرفه

الغرفه مكان امن

سماع صوت الساعه

لتاكيد

البعد الدرامى للموقف

والوقت المناسب لتذكر ملمس القطه الصوفى الحار

بشكل ما

الخوف يملاء اكوابا

................

lامى الصغيرة الهادئه

اقترب من انفاسها وهى نائمه لادرك الجسد الذى تستهلكه

جلدها الابيض..كمفنه هشه واسفنجيه..يشعنى بنعومه ما مفجعه

امى التى تقف امام الحمام لتفادى الذعر امى وبطنها المنتفخه

ربع ساعه فقط امام الباب المنير من الداخل

تعود لتنام

ليهدأالصراخ

كى لا تنزل خيوط الدم

جلبابها الابيض فراشاتها الناعمه

امى المسكينه

قتلت نفسها لى

وجعلتنى اكلها

واود الان لو استفرغ

كل اللحم الحى

25_8_2008

07 ديسمبر, 2009

seimiya naobumi






02 يونيو, 2009

open

ايس كريم
قهوة
شكولاته
بحر
بيتزا

29 مايو, 2009

كم احب الصباح الطالع الان على جانبي..كم انا مرتاحه فقط..واتعرق كاننى على مياه..كم الجاز هادئ ومزاجى..كم انا خائفه..وموقوته بالميعاد..مسكينه وتحتضر..على ذراع الليل..كم انا واسعه الابتسامه الان ..يمكننى ابتلاع نفسي..ابتلاع العالم داخلى...يمكننى ابتلاع النهار العالى..لاحظت انى اتنفس ..لاحظت انى لا اخطئ..فى التحول للموت..لاحظت انى وحدى...ولا استطيع الذهاب للبحر فى هذه اللحظه..لذا استبدله بالنهار..والجاز...والف داخل الوحده..بتونات سوداء للغايه...احب العزف على الايقاع..احب ان اظل على الايقاع.(.وسنرسو بعيدا دائما..ابعد مما نتصور يا المى)هكذا قالت الاغنيه....سوف انسى ايضا اشياء كثيرة..سأذهب للبيت بلا داع للخوف ..وبلا اذن من ابواي...سأزور طفولتى..واخذ الاشياء الناقصه..اترك هناك الميتين لحالهم..انشر الابيض فى الشرفه العاليه ادع الصاعقه تسري من الجبل الى ..اجاوز الطريق الشجر البيوت الصغيرة والعاليه..انفخ هناك ..اقابل ابي القديم امى القديمه واخوتى القدامى ومن هناك حيث يقبعون ..استنسخ البيت لذاتى اينما ذهبت..

28 مايو, 2009

عقابي...

.
.
الذى افكر به
ان هناك انقاذ يأتى من نفس هاويه الله
ان الله سيتعمد انقاذى
ثم افكر لما ادخله بموضوعى اصلا
انا هنا وحدى اكلمه
وهو يستمع فقط ..انا افعل الذى اريده..ويرسل لي هو الشعور بالهاويه فى بطنى النحاسيه الزرقاء
يرسل لى طيورا تصنع على راسي بمناقيرها فروضها الاخيرة
كأمثوله للحظه..كأمثوله للحلم..
ثم يأتى الصوت
للعازفه المتأرجحه
وتطير العصافير ممزوجه بدمى
واظل نائمه رأسي مملوءة بفراغ شبقي لضياعى
افكر انى موقوته بجنون طفله
لها صدأ الحديد والدم
افكر انى صغيرة جدا لميعاد مجهول عند شجرة
افكر انى بقعه ماء بنفسجيه تشبه طفله عند شجرة
افكر انى الشجرة او ان الشجرة تتكلم معى فى سكنه الليل الواطئ بالازرق
قدمى ويداى والروح المنزوعه فى الافق.. الموصوله ببطنى.. الموجوده تحت السجاده التى نمشى عليها
عندما ينامون اتحسس الارض
ابحث فى بكاء الاصابع..عندما تتحول الاصابع الى مياه
احاور الثغاء المحموم بوقع الليل
اقعى بروده البياض والبلاط والحوائط الجيريه
اصفع وجهى فى حائط مجاور لاسكات الشئ النازل كالهاويه
..
..
يجب ان اشكر سيلفيا بلاث
واحب اولادها
وافكر فى كينونتها
وزوجها الخائن

27 مايو, 2009

gorgia okeeffe
















ما الذى اريده انا اذن؟...

05 مايو, 2009

العزله لدى

انا لا اقول شئ
ادعهم يعرفون وحدهم هكذامن خلال ترك الفراغات المناسبه ليملائها الشخص بنفسه..
من وجهى وجسدى وملامح بعد التخيل والصوت
لن تصدقوا كم المرض فى المخيلات
الاتجاهات دوما خاطئه

..
ابحث فى الغرق
فى السائل الثقيل
فى هدوء النزول
فى الدمع الذى يسيل بلزوجه دم مهتوم
فى الرمادى ..كالبحر المظلم
عن فكرة قديمه..تطير فى الفراغ
اجدها هكذا بلا امساك
تتسبب سعادتى
ثم تمحى سريعا
بسبب النوم
...
اضحك فعلا ثم ادخل الغرفه بلا رجعه ولا ندم
ادرك انى فى منطقه مرض ما
مرض فوضوى وناعم
يوقف القلب بانتهاء تدريجى للاسفل
ثم ادور انا وامى لنملاء المكان
ولا تكون الفراغات الناتئه مشكله ابدا
لان اهم شئ عندها الا اموت
ان اظل حيه ...بكل قصور جسدى
اراقبها بسكون تام
منتظرة ان تسمح لى
كى لا تحزن كثيرا
وتصير مجنونه
.......

26 فبراير, 2009

بعدو اليف

غريب كيف يعيدنى شريط الاغانى لتلك الايام ...ولا اود الا ان اانزل الصيدليه لاشترى غسول لوجهى له رائحه من فرط نعومتها اكاد اهذى...ربما لان العلو الذى نسكنه فوق فى تلك البنايه التى لن اذهب اليها مجددا لا زال معى ...ولا زلت اتنفس الشتاء والصباح الشتائى والمساء الواسع هناك...لا ادرى لما لا احد يسرق منى هذا...لكن هذا جيد...ذكرى تتوسد الاعضاء..والجلد...والتنفس..
غريب اننى اقف عند اللحظه النفسيه البلا معنى هناك...وانكر كل ما حدث بعدها..موت خالتى ..وسكون ابنتها وهروبي ...اتمنى فقط لو اكون ابسط..لاستوعب كل المراحل المنتهيه

15 فبراير, 2009

........
اريد ان انام ..ان اطعم الحيوانات المسروقه مرة وانا ماشيه فى ليل الذاكرة..اريد امى كامله ببهائها..اريد سعادتى الوقتيه مرهونه بالقيظ سعادتى تلك ..اسمع صوت امى التى لن تصبر حتى ااتيها بحركه طفوليه ..الن تتقبلينى امى كما انا ...امى اريد..ان اقول لك اننى نظفت نفسي جيدا جيدا جدا ..امى انا اطير فى فراغ شبقي مرهون بالقيظ والدم ..امى ساعدينى اذا سمحتى..احكى لك كما لن احكى كما لم احكى لكننى اغزله امى فى خيوط تعلمتها منك ..امى اريد ضياعا ليس بتدمير الذات انما النوم والاحلام امى انا متسخه ارجوكى ينفجر الدم من انفي ..احدا ما هشم رأسى وانا اسنانى سقطت ساعدينى

الذاكرة

البائس فى الامر ان الواحد لن يستطيع العبور اكثر من جهه ولو بعقله حدود اشياء دوما تمسكه من جهات اكثر من المتوقع للوصول لهدف واحد يحدد قيمه قصته

ملت على الصمت امس افكك هذيانه...كنت كما اقتربت ساورنى خوف جهم ..اتفصد معه فى رأسى كانت المراره تدور فى رأسي سنينا كامله بالم معدنى...كان شبقه بقعه سوداء عاليه...كنت خائفه يداى متشنجتان على انسجته تسلخه لخيوط دماء رفيعه وحارقه
كنت خائفه اسكت من البكاء ..كان صدرى اسفنجه كامله من صراخ الحوريات طعم المحار الذهبي فى انفي وحلقي رأسي كامله كانت تعيش هناك فى البحر
...........................
فى الصباح نزلت رويت الحديقه انتظرت طويلا حتى فرغت من كل رائحه الزرع المغسول ظللت استنشقه حتى هدأت حتى ضحكت...كانت غريبه الطلاسم التى تحكمنى....مشيت بعدها لاجل الرائحه الاخرى على الاسفلت وصولا لمياه الشاطئ ...حتى دخت ,,رجعت البيت محمله بروائح عديده فى المخيله قطعها خيط السكوت فى المنزل ومواء قطتى الصغيرة جوجو...
جوجو حبيبتى تعالى..
ركبت على ركبتي وعانقتنى ولعبت لا ذاكرة لها..القطه الصغيرة تنسانى احيانا...اليوم تذكرتنى عرفت صوتى ..كنت اطعم جوجو فيما تركت كل صنابير البيت مفتوحه لرائحه الماء...اودعها انا ..بلا رادع لانسيابها
..........................
عندما استيقظت كنت ادفع الجدران التى على ...جدران بيت جدتى
20_5_2008

09 فبراير, 2009

من كاردينال؟
كاردينال فتاه الروايه القصيرة
صديقتى
كاردينال تواجهه الليل
منذ سبعه وعشرين عاما
تواجه الليل
كاردينال تغفو
كاردينال تفيق
كاردينال على اذرعه الليل دوما
حلما افيق منه
اغرقت فيه صوتك
وارنيا
وجعبه بها ددماء
كل ذلك استنشقته المياه
وما عادت خطاك تقرع المكان
ابي قال عن رسمى للاطفال انهم
اجنه
وانا انتظر كل يوم لالقاك
فى الحلم
لا تاتى
تتساقط اسنانى
كيف الحقيقه تظهر الان
ربما اموت ولا افعل شيئا ..فى هذه الحاله
كل الذى يلاحقنى
سيصمت رغما عنه
انا اكذب
ومستمتعه كثيرا بالكذب

نوم
استيقاظ
لحظه يسقط فيها الزمن
لحظه يتوقف فيها النوم على ركبتيه
يمسح ركام الحوائط
يملسها وتدريجيا يطير
الوضع ليس بخير
اصدقاء
كلام
وجوه
اعتياد
قراءات
عبور طريق
ورائحه سجائر فاغرة
عبور رجل اسمر ..ونظر
الحياه كلها نظر
اغلق عينى
انام
نوم
حلم
استيقاظ
ارضيه غرفه...
عبور رجل اسمر
مع عبورى الجهه المقابله
بظافر اصبعه الصغير
تمزقت انسجه وجهى
سقطت قطرة من خيوط الدم على عتمه العنق
رائحه كليوباترا فاغرة
مبتله
تملاء العبور
واجنتى الصغيرة
.
.

04 فبراير, 2009

henry darger
















27 يناير, 2009

لست قادرة على رفع الصدأ الذى تكون فى اعضائى
انا لست متالمه لكن لا ادرى ماذا يحل بي الان ..لا اعود ابدا دوما اتغير..لكن الما بقي من وقت طويل...الم فوق ادراكى..لا يمكن ان تكون الملامسات الصغيرة بين اطراف اليد مؤلمه..او هو وهن يطفو..على اشياء ابتلعها منذ زمن
لطالما ساورنى هذا الشعور ..لا اريد ان اتحرر.اريد البقاء حيث انا ولتاتى كائنات فضائيه لنزعى من امام الشاشه هذه
الفتاه الصغيرة هى انا..مازالت تدور هناك ياكلها الوحش وتفتش هى عن حشرات كالبق.لترعى جسدها الاسود الصغيرتلعب بالبرد وبالفساتين المورده تشاهد الاحداث بالعينين وتمسح انفجاراتها الموشكه من رأسها ترميها للوراء..ثم تاخذ دورا مناسبا لتستطيع اللعب

18 يناير, 2009

اكثر شئ فيا التعب
76% مثلا
النسبه التى تكفينى لنوم يوم اخر كاملا
او الاستيقاظ وكل البيت نائم لاجل العابي الصغيرة الممتعه
وتأجيل مهام الاشياء جميعا
ليوم اخر
لن يكون كارثه
لا شئ كارثه
سواى

11 يناير, 2009

امى النائمه فى الغرفه المجاورة..لا اتذكرها
.
.
.

08 يناير, 2009

الحب يمثل الاشياء لمكانها..والذاكرة الطفوليه تعنى الذى تقوله
:))))))))))))))))))

03 يناير, 2009

لم يعبر الطريق لان بنايات متوقعه السقوط اتت بالذاكرة
لذا كان جليا ومن الذكاء عدم الدخول الى هناك
على الرغم من ان اوضاع كثيرة كتلك هوت من فراغ
على اصوات دميتى الوحيده التى تركتها ومشيت
تمنيت ان اصبح فى نهار غير ملون بكثرة وروائح معتاده اعرفها ولا اشعر بها
لذا عندما هدأت المدينه فى عينا حلمى وشعرت بسعاده مباغته وانا اقرأبصوت عالى النص المدرسي
واجهنى الليل من شرفتى القديمه على بنايات ستسقط
لذا انا لا افاجأك ابدا
انا هادئه كما تظن تماما

02 يناير, 2009

jean rustin




















































































































































































































27 ديسمبر, 2008

كممممممممم.....

احب امى
(عاوز اكولكم.)..
تقليدا للاسد فى الحكايات
الجميله الناعمه
ببشرتها البيضاء المساميه
امى التى تمسح مأقى ...تسكب الدمع
.
.

22 ديسمبر, 2008

jacqueline du pre




http://www.youtube.com/results?search_query=jacqueline+du+pre&search_type=&aq=0&oq=jacqueline+du

16 ديسمبر, 2008

....

فى النهار
فقط بعد أنقضاء الافطار
تتجه تدريجيا نحو البرد
خطوتان للشباك
ثم ياتى البياض خارجا
فتبتسم لان الشمس تصنع بقعه برتقاليه هائمه وسط ضباب كثيف
....
تركل عده مرات السجاده الصغيرة تحت قدماك
وترسي نقوشها علوا وبطئا فى التنفس
وبلا معنى تتداعى عيناك مقابل الشباك
تتذكر حياه قديمه لم تعاش
ربما هى روح ما من الحلم
ثم يأتى ترتيل له عمق مريب
فترتعش
وتختنق تدريجيا اذا تركت نفسك للذاكرة
....
كرسي قديم مقابل شباك
وانت تضحك ضحكا صافيا
ثم تتصور دئا ما فى اسنانك التى تلمع فى الظلام
فتسكت لان ذلك سيعطيك القدرة على النوم
ستغلق شفتيك على اسنانك اللامعه وتحرك يديك في اتجاهات متفرقه
ثم اسند رأسي..
.....

13 ديسمبر, 2008

اخضر

احب انا البيت القديم..
يذاته الواهنه ..المنشوعه بالرطوبه
من يربط الحبال ويشدها على النهار الشبه مظلم هناك..
كان يعلم انه سيرسي داخلى اشياء تعذبنى لزمن لست اعلم انقضاءه
يغلف الدنيا بجلد بنى شفاف ..اذا خرجت منه سينشق الهواء منى تدريجيا واموت
لانتقل بثقل حمامه لسموات زرقاء وترابيه..اظلامها العتيق كالفضه
اودع ابواى من فوق..وابكى بدموع متساقطه على اغمائاتى اليوميه القصيرة
اكتب كى لا ابصق عصبيتى وهياجى فى وجه الصغار
الاطفال الذين يصغروننى لكنهم اذكياء جدا ..حين كانوا دوما يمسحون بايديهم الصغيرة الرخوه الدموع
ويضعون شعرى صعب المراس خلف اذناى..
يسمعونى اصواتهم الشفيفه بشفاه طريه ودمويه
وألسنه هادئه كالمياه البيضاء
واسنان لها ابتسامات ساهده..واعين داخليه كالعسل
كتل الطين الصغيرة المنشوعه بانسجه الدماء
التى كانت تكلمنى لاهدأ ذات مرة
اتذكرها الان وانا احلم بذات البيت القديم
صاحب الغرف الساقعه والشرفه العاليه والحواجز الوهميه فى الحلم
اود لو اموت قليلا..والذهاب الى هناك
لافهم لمرة اخيرة
جدوى الجلوس وستائر الغرفه مغلقه..لتنشق جزيئات النهار
اسمع من قبل وجوه مطوله وغير مرئيه
احاديث كلها لم تكن ملكى
والان وقد استرددت دماغى
ماذا افعل بها
.

11 ديسمبر, 2008


sara says:
سعات بفكر فى حجات حصلت بكون مش فاهمه ليه يعنى.. وبعدين الاقي تاثيرها هو مكونى او دخل فى تكوينى بعد فترة وهى اللى خلتنى اللى انا عليه
sara says:
بقيت بسيب كله يحصل
sara says:
وانا اغرق وخلاص
sara says:
بتلاقي حياه تانيه جوة البحر اصلا
sara says:
وبتلاقي عندك مرونه كمان انك تكون كائن بحرى

26 أغسطس, 2008

البحر

مغرور وسادى هوائي وضال غير مضمون لا يمكن حساب شئ معك كبييييييييييييير جدا ومرعب مربك ومريب مخيف